عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

336

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( لا تدخله شبعان و لا تغش اهلك سكران و لا تقم بالليل عريانا و لا تقعد على الطعام غضبان * پس از آن سؤال كرد فما تقول فى الدّوا قال ما لزمتك لصحة فاجتنبه فان هاج داء فاحسمه بما يردعه قبل استحكامه * باز كسرى از شرب آب پرسيد در جواب گفت هو حيوة البدن و به قوامه ينفع ما شرب منه به قدر و شربه بعد النوم ضرر افضله امرئه و ارقه اصفاه سپس پرسيد و ما لونه ( قال اشتبه على الابصار لونه لانه يحكى لون كل شيئى يكون فيه ) بعد از آن نوشيروان از معاشرت زنان و مقاربت با ايشان سؤال كرد حكيم در پاسخ گفت كثرة غشيانهن ردّى و اياك و اتيان العجوز فانها كالشن البالى تجذب قوّتك و تسقم بدنك ماءها سم قاتل و نفسها موت عاجل تأخذ منك الكل و لا تعطيك البعض و الشابة مأها عذب زلال و عناقها غنج و دلال * بعد كسرى فرمود از زنان جوان چگونه زنى را براى معاشرت اختيار بايد كرد حكيم گفت آن زن كه تمام خلقت كشاده‌پيشانى برجسته بينى فروزنده‌خدّ فرازنده‌قد فراخنا صدر آبكينه نحر پيوسته‌ابروان نورسته پستان‌نازك ميان‌درخشنده روپيچيده موتازه و طرى در رفتار كبك‌درى گفتارش شيرين نكاهش نمكين قرب او قربت سرور و بهجت است و مقاربت با او مايهء شادى و عشرت كسرى چون اين كلمات را شنيد چندان بخنديد كه كتفين او به حركت آمد بعد رو بحكيم كرده فرمود ( للّه درك من اعرابى لقد اعطيت علما و حصلت فطنة و فهما ) سپس مطاياى طلبش را با احمال جود كرانبار ساخت * وفات حارث بن كلده بنا بنوشتهء عيون الانبأ در ايام خلافت معاوية بن ابى سفيان اتفاق افتاده چنانچه گويد ( بقى حارث بن كلده ايام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و ايام ابى بكر و عمر و عثمان و على بن ابى طالب صلوات اللّه عليه و معاوية بن ابى سفيان و قال له معاوية ما الطب يا حارث فقال الازم يعنى الجوع ) پس بنا بنوشتهء آن مورخ فاضل حارث طبيب را سال عمر از صد متجاوز بوده چرا كه حكيم مزبور را كه ما بين او و كسرى ملاقات و محاورات اتفاق افتاده اگر حين وفات كسرى اقلا بيست سال باشد و چهل و سه سال كه ميانهء وفات نوشيروان و هجرت است به آن بيفزائيم و بر اين جمله چهل و يك سال فاصلهء هجرت و به دو خلافت معاويه را علاوه نماييم از صد سال متجاوز خواهد بود